رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وخرج مهرولًا بدون إنتظار أي رد منه..
ظل “ظافر” يقلب بين قنوات التلفاز الفضائية ولكنه شعر بسئم.. أحس برغبة في مغادرة المكان والجلوس في مكان مكشوف ويا حبذا لو كان أمام ساحل البحر! ..
نهض عن جلسته وخرج ينظر للأجواء قليلًا فوجدها تشجع على الخروج.
وقبل أن يتخذ قراره، وجد أمامه ما يحثّه على الخروج بالفعل.. حيث رأى “أثير” مرتدية ثوب يحمل لمعانًا وكأنها ستذهب لسهرة ما، وإذ بـ هذا الشاب الذي لاقته في الصباح يقابلها أمام الفندق.
حدقت نظراته ودققها بتركيز معهم، فكان يناولها شئ ما وكأنها هدية أو ما شابه.. لم يستطع الأنتظار بهدوء هكذا وفضوله يعتري كل ذرة في كيانه.. فـ همّ ليخرج من الفندق كي يكتشف ما يحدث بالضبط وبدون مبرر واضح لفضوله هذا بينما هو إنسان عكس ذلك.
……………………………………………………………

كانت الشوارع تعجّ بالسياح والمصريين أيضًا، الجميع متواجد للتنزه والسهر.. كانت “تمارا” مستمتعة بالتجول مع رفيقتها هكذا، حتى إنها اقترحت :
– ندخل كافيه ولا نعمل إيه؟
– مش عارفه، بس انا نفسي جدًا آكل حاجه غرقانة شوكلاته

فـ أشارت “تمارا” بحماس لأحد الأماكن و :
– إيه رأيك ندخل هنا؟

التفتت “فدوى” لترى ، ثم شهقت وهي تجيب :
– ندخل كباريه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس من أول نظرة الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم ياسمين عزيز – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top