فـ التحرك و :
– لا ميصحش، اتفضلي
فـ عبرت من جواره وهي ترمقه بـ إعجاب جلي، ثم دلف هو.. نظر للجميع بعدم انتباه مدركًا أن وجهته هي مكتب والده.. في نفس الآن الذي كان فيه “رستم” يجاهد ليمنعه من زيارة الفندق نهائيًا، حيث كانت تعليماته صريحة و….
– يعني إيه يانزار!! عشان خدت أجازة يبقى تنسى مسؤلياتك!!.. مش قولتلك أي حاجه تخص ظافر أعرف بيها قبل أي حد، طب أقفل خليني اتصرف وأخرجه قبل ما يسمع حاجه من اللي حصلت
وأغلق الهاتف فجأة وهو يسبّ في الجميع وسرعان ما أوفض نحو الباب ليخرج منه.
كانت النظرات والتهامز والتلامز مثير لحنقه وهو يرى الجميع في حالة غير طبيعية!.. اجتهد ليكون طبيعيًا أكثر ونظر أمامه متجاهلًا ما يراه، حتى لمحته “تغريد”.. والتي انقبض قلبها على الفور وانتزعت هاتفها من جيبها وهي تردد بصوت مرتجف :
– أهو ده اللي كنت خايفة منه!
وقامت على الفور بالإتصال بها و :
– ظافر رجع ياأثير، وخدي الخبر التقيل بقى.. ظافر هنا في الفندق وزمانه سمع بكل حاجه وعرف ان الصورة انتشرت، إحنا هيتعمل معانا الصح ياأثير، الصح أوي يعني