أغلق “مروان” الهاتف وعاد صوب حقيبته.. نظر للصفحة الأولى مرة أخرى ليرى الحروف الأنجليزية التي تُشكل أسم “Tamara”، ثم تمتم بخفوت :
– وحشتيني، أخيرًا هرجع واشوفك تاني!
أغلق الرواية ثم دسها بين ملابسه وأغلق الحقيبة ثم انتصب واقفًا وهو يردد مبتسمًا :
– دي هتبقى أيام زي الفل، بس اشوفك
………………………………………………………….
وقفت السيارة أمام مدخل الفندق، هي تلك السيارة الرياضية المعروفة لدى الغالبية، سيارة “ظافر”.. توتر موظف الأمن على الفور وبدأ يتصل بأحدهم عبر اللاسلكي و :
– ألو، بلغ رستم باشا إن عربية ظافر بيه واقفة قدام الفندق عشان كان منبه علينا لو جه نعرفه فورًا
ثم تنحنح وهو يبتسم بسخافة و :
– ولا أقولك، بلغه إن ظافر بنفسه هو اللي واقف قدام الفندق
نزع “ظافر” نظارته ،ثم قذف بمفتاح سيارته للعامل وهو يبتسم بود و :
– أركن العربية دي من فضلك
– عنيا ياظافر بيه ، نورت
كادت تلك السيدة الثلاثنية تصدمه أثناء خروجها من باب الفندق ذا الزجاج المغناطيسي.. فرفع يديه عن جانبه وهو يردد بلباقة :
– آسف
فـ ابتسمت و :
– أنا اللي بعتذر مخدتش بالي
فـ أفسح لها المجال و :
– اتفضلي يافندم
– أتفضل حضرتك