نظرت “تغريد” حولها بحرص زائد ثم تابعت :
– طب ومستر رستم!! هتعملي إيه معاه ؟.. خلي بالك اللي بنعمله ده هيودينا في داهية.. ماشي ياأثير خليني ماشية وراكي لحد ما اشوف أخرتها.
…………………………………………………………
تلك الأيام التي تمر بسرعة البرق، كانت گالسنون على آخرين.. الجميع منشغل في أحواله، حتى أصبح متبقي من الزمن يومان، يومان فقط وتشهد عائلة “رستم” حفل زفاف الإبنة الثالثة “نرمين” على إبن عمها الحبيب “نزار”.
الجميع في حالة حركة وعمل دائب وانتظار ممل، حتى عودة الغائب ينتظرونها لاكتمال سعادتهم.
كان “مروان” يضُب آخر أغراضه في الحقيبة ومازال يرتدي بنطاله الأبيض فقط، واضعًا المنشفة على رقبته.
وآخر ما تناوله لـ يضعه هو تلك الرواية الرومانسية التي سرقها من إحداهن منذ عامين.. مازال يحتفظ بها وبالأوراق والملحوظات الصغيرة التي كانت مدونة بداخلها، تفحصها جيدًا والبسمة تعلو ثغره، وخطى نحو الكومود ليجيب على إتصال وارد عبر هاتف الفندق الخلوي و :
– ألو، أيوة نازل النهاردة.. ظافر زمانه وصل القاهرة من بدري، لأ محدش يعرف.. حب يفاجئهم ، أوعى يانزار تعرف حد عشان ظافر مشدد عليا.. تمام ياصاحبي، سلام