فكرة مرافقة العروس التي تُنهي احتياجاتها قبيل الزواج فكرة مؤذية للغاية.. ستجد نفسك تدور حول دائرة واحدة ولن تنتهي، وهذا ما شعرت به “چيهان” مع شقيقتها الثانية والتي أجمع الجميع على كونها لا ترضى بأي شئ.
………………………………………………………….
– وبعدين ؟! كده هتسيب الشغل ولا هتعمل إيه؟
قالت “سارة” سؤالها الفضولي لـ “تغريد” بعد أن تغيبت “أثير” اليوم عن العمل وبعد أن فشل الجميع في استنتاج ما حدث بالأمس بعد اجتماع “رُستم” بـ “أثير” ومن ثم هرعت “أثير” وجمعت أشيائها وغادرت الفندق قبل حتى تسليم أعمالها.
منذ الأمس وجمعيهن في حالة فضول عجيبة، منهن من شعر بالشفقة عليها وأخريات شعرن بالشماتة، والقلة القليلة شعرن بـ الغبطة كونها حازت على رجل كـ “ظافر”.. إنه فاكهة عائلة “رُستم”، ذلك الرجل المنضبط الهادئ، شديد الإحترام والرُقيّ.. بجانب كونه يملك حسّ فكاهي يأسرك وعقلية ناضجة متفهمة.. ناهيك عن طلته المهيبة وهيئته الجذابة، لم تعامله امرأة إلا ووقعت في حبه على الفور.
إنه النموذج الذي تتمناه كل امرأة.. لذلك ظهرت مشاعر العداء والحقد بصورة جليّة على الكثيرات من عاملات الفندق فور انتشار خبر وجود علاقة تربطه بـ “أثير”.