بقيت “چيهان” مذهولة وهي تدنو منها و :
– ماله ظافر!! مش عايز يحضر فرحك ولا إيه؟
جلست “نرمين” على المقعد وهي تقول :
– طلع مرتبط بالبنت بتاعت الإستقبال!.. انا هموت واروح اشوف شكلها إيه، بس لو روحت الفندق بابا هيبهدلني!
جاورتها “چيهان” في جلستها وتسائلت بعدم تصديق:
– إيه اللي بتقوليه ده!! ظافر ارتبط؟ مستحيل
أخرجت “نرمين” ذلك المستند الوحيد من هاتفها، وأشهرت الصورة التي تجمعهم أمام ناظريها وهي تردد :
– بصي بنفسك ، شوفي باصص ليها ازاي.. شوفي بيضحك في وشها ازاي
ثم تابعت بـ انزعاج :
– ده نزار مش بيبصلي كده!! وانتي تعرفي في الحب أكتر مني
دققت “چيهان” في الصورة جيدًا، إنها تحمل مغزى شاعري عاطفي بالفعل.. تلك النظرات الغريبة والابتسامة العريضة المبتهجة، لن ينظر بها سوى عاشق مُتيم.
أطالت “چيهان” النظر حتى أثارت “نرمين” انتباهها و :
– چيچي!!
حضر “عمر” راكضًا وعلامات النعاس مازالت جليّة عليه وصاح :
– خـالـــتو!
فـ اعتدلت “نرمين” وفتحت ذراعيها لكي تحتضنه :
– حبيب خالتو، تعالى ياعمورة
جلس على ساقيها بعد أن عانقها و :
– هتاخديني عند جدو النهاردة؟
– عيوني، أول ما تفطر هننزل على طول
فـ تأففت “چيهان” و :
– هننزل نكمل لف على رجلينا تاني؟ حرام عليكي يانرمين انتي مش بيعجبك العجب ليه! خلصينا يابنتي الفرح بعد كام يوم