رواية ابن رستم الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وخرج متعجلًا.. بينما وقفت هي بمحلها صامتة، عقلها يعمل گالتروس الصغيرة التي لا تتوقف.. حاله المتغير منذ فترة يجعلها تشعر بالريبة والقلق دائمًا، وبطبيعة الحال تملك الأنثى حاسة سادسة لا تخيب أبدًا خاصًة حيال زوجها.. جلست على الأريكة تفكر في عباراته التي أزعجتها، ونزعت الوشاح عن رأسها في هذا الحين.. بدأت تشعر ببعض البرودة التي لامست فروة رأسها؛ ولكنها تجاهلت ذلك.. ونهضت عن جلستها على الفور عقب أن استمعت لصوت الرضيع “يزِن” الذي لم يبلغ الخمسة أشهر بعد يصرخ ببكاء شديد.. فركضت إلى غرفتها ورفعته عن فراشه الصغير وهي تُهدهده برفق، أحست بـ امتلاء حفاضته فـ شرعت بتبديلها وما زال همها الأول هو زوجها الذي لا يلتفت لها أو لأطفاله منذ فترة وعلى غير عادته.. كان مهتمًا بشؤونها مراعيًا لـ الصبي “عمر” كونه الطفل الأول له والذي استولى على حبة قلبه.. ولكن الحال لم يعد كما هو منذ أكثر من ثمانية أشهر، قبيل ولادة الصغير “يزِن”.. ولكنها لا تجد حتى الوقت لكي تفكر في هذه التغييرات بسبب الإهتمام بالرضيع.
انتهت من تغيير حفاضة “يزِن” وداعبته قليلًا، فـ استمعت لصوت رنين الجرس يدوي بدون توقف، نهضت وارتدت إسدال الصلاة على عجل من أمرها وهي تسير نحو الباب.. فتحته لنجد “نرمين” تدلف مسرعة وهي تقول :
– شوفتي اللي حصل ياچيچي، شوفتي ظافر وعمايله!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتصر قلبي الفصل الثالث 3 بقلم قسمة الشبيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top