رواية ابن رستم الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وشرحت لها الأمر حينما كانت تصطحبها لغرفتها، كانت “أثير” قد قررت في عقلها عدم الذهاب.. حتى وجدت نفسها بغرفة “تمارا” وتناولها أيضًا ثيابًا خفيفة تناسب جولة گهذه.
تنفست “أثير” بـ انزعاج و :
– لو ظافر شافني جاية معاكي هيزعق گالعادة وانا مش عايزة كده

دنت منها “تمارا” وتسائلت وهي تنظر لعيناها بـ خُبث :
– أنتي بتحبي ظافر ياأثير؟

لم تجب بلسانها، ولكن ذلك العشق الذي لمع بعيناها أجاب نيابة عنها.. فـ ابتسمت “تمارا” بحبور و :
– يبقى متقلقيش، خليكي معايا وانا هعرفك كل خباياه اللي تدخليله منها

انزعجت “أثير” مع شعورها بإنها گالدمية التي تلاعب بها أفراد عائلة “رستم” بدءًا من أكبر أفرادها وحتى أصغرهم، ولم تواري هذا الإنزعاج كثيرًا :
– كفاية بقى، هو باباكي شوية وانتي شوية، مفيش حد بيحب حد عافية ياتمارا

فـ حدقت “تمارا” وقد تفهمت أن لوالدها يد في الأمر :
– بابا!! كده انا فهمت

جذبتها “تمارا” لتجلس و :
– بصي ياأثير، مفيش حُب بييجي بالعافية.. صح، بس في حب بييجي بالحيلة
– مش فاهمه!
– عشان تفهمي هتحتاجي وقت طويل أوي، أول حاجه هفهمك بالدور وفي الوقت المناسب.. تاني حاجه لازم تيجي معايا.. ظاظا هيكون في الرحلة!

فكرت “أثير” في حديثها، ولكن “تمارا” لم تمهلها فرصة لذلك حتى.. حيث وقفت عن جلستها و :
– يلا بسرعة عشان نتحرك بقى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top