رواية ابن رستم الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رآها تخرج من الفندق أثناء تركيزه في المكالمة التليفونية، فـ سلبته ذلك التركيز وعلقت عيناه بها وهي ترتدي ثيابًا أكثر رسمية وتحمل حقيبة جلدية آنيقة، ثم استقلت سيارة الفندق التي حضرت بها من القاهرة وأنصرفت.. نفخ “ظافر” بـ ضيق وأردف :
– أستغفر الله العظيم
– أنت سامعني ياظافر؟

انتبه لها “ظافر” و :
– آه سامعك، هقفل معاكي وارجع اكلمك تاني متقلقيش.. سلام

ثم سحب مفتاح غرفته وخرج منها.. هبط للأسفل حيث كان يتحدث في هاتفه و :
– أيوة يابابا، الموظفة بتاعتك بتعمل إيه هنا؟
– شغل ياظافر، بتقوم بشغل بدل نزار

وكأنه لم يقتنع بذلك :
– بجد؟ اشمعنا دلوقتي لما انا سافرت!

فـ وجد “رستم” المخرج اليسير من هذا الإستجواب و :
– أنا هقفل معاك عشان عندي اجتماع ياظافر، سلام

وأغلق، فـ ابتسم “ظافر” بسخرية و :
– ماشي يابابا، أنا فاهمك كويس! بس مش هيحصل برضو
…………………………………………………………..
كانت “تمارا” تُعد حقيبة صغيرة كي تصطحبها معها في رحلة اليخت البحرية بمياة البحر الأحمر.. تحمست للغاية وهي تستعد لهذا النوع من الرحلات الشيقة، فـ حرصت أن لا تنسى شيئًا.. حتى الحلوى المجففة وبعض ثمار الفاكهة أيضًا لم تنساها.
وجدت “رستم” يتصل بها، فـ ازدردت ريقها بقلق وهي تجيب :
– ألو.. أيوة يابابا عامل إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الرابع 4 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top