رواية ابن رستم الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ حذرها مشيرًا إليها :
– متدخليش ياتمارا

فـ تدخل “مروان” بدوره :
– ممكن تدخلي ياأنسه أثير، طالما جاية في شغل يبقى شوفي اللي وراكي

سحبت حقيبتها خلفها وهي تعود للفندق، وعندما اختفت عن أنظارهم بدأ “مروان” يعنفه لأسلوبه :
– جرالك إيه ياظافر!! أنت كل ما تشوف البنت تطلع فيها بالشكل ده؟ راعي مشاعرها ياأخي

ارتفع حاجبي “تمارا” وهي تنظر إليه بعدم تصديق، فلم تتوقع أن يكون لطيفًا ويتحدث عن اللباقة واحترام المشاعر بينما يتعامل معها بمشاكسة دائمًا..
على النقيض كان” ظافر” الذي أحس بصحة ما قيل حتى وإن كان يظهر عكس ذلك..
تركهم سويًا وعاد هو الآخر نحو الفندق، نظر من مسافة بعيدة إلى حدٍ ما فلم يراها، فـ دخل منتقلًا للإستقبال و سأل :
– من فضلك، في آنسه لسه داخله من شوية.. ممكن اعرف الحجز بتاعها بأسم مين؟

فنظر موظف الإستقبال إلى الحاسوب و :
– بأسم رستم حربي يافندم

يبدو إنها بالفعل قد أتت إلى هنا لتنهي عمل ما.. وقد تكون على شراكة مع أبيه الماكر الذي يجاهد بشتّى الطرق كي يستطيع إبقاءه هنا!
ليس متأكد من السبب الحقيقي، ولكنه لن يترك الأمر هنا.. فـ إن كانت هي لا تعلم بتواجده، فـ “رستم” يعلم ذلك.

طقطقت “تمارا” أصابعها سويًا وهي تفكر في الأمر، هل شقيقها على علاقة مع تلك الفتاة أم لا؟ هل يعاملها بلطف ورقة أم بفظاظة وحدة؟
لم تعد تفهم شيئًا..
كانت تسير على الشاطئ وعقلها منشغلًا، بينما كان “مروان” يسير بالقرب منها.. تفصل بينهما مسافة قصيرة، وكل منهم محتفظ بـ صمته، حتى خرجت “تمارا” عن صمتها و :
– انت الوحيد اللي عارف، ليه مش عايز تقول الحكاية إيه؟
– أكيد لو ظافر عايز يحكي هيقولك، متشتغليش بالك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top