رواية ابن رستم الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأسرع يخطو نحوهم عندما أطبقت “أثير” جفونها بقوة وهمست :
– نهار أسود!

وقف قبالتها يرمقها بـ غيظ شديد وتساءل بنبرة منفعلة :
– انتي كمان جاية ورايا هنا؟؟ ده انتي زودتيها أوي بقى!

فحاول “مروان” تهدئته و :
– ظافر الناس بتبص علينا وهتفرج علينا السياح!! أهدا مش كده

كانت “تمارا” گالتي ابتلعت لسانها على الفور غير مدركة ماذا تفعل!.. ولكن رد فعل شقيقها المبالغ به من وجهة نظرها كان محط اهتمامها، لم تراه بهذه الحالة الفظة المتعصبة من قبل.. حتى في مشاجراته مع زوجته السابقة لم يصل لهذه المرحلة.
بينما كانت “أثير” تحاول أن تعطي أي رد لتستعيد كرامتها التي أُهدرت، ولكن لم تجد.. حيث بقيت في حالة ذهول تامة تنظر إليه بعتاب لم يفهمه.
نفخ بغضب شديد وهو يخفض من صوته و :
– حالًا تسيبي الغردقة وتمشي، حـالًا

والتفت موليها ظهره كي ينصرف، ولكنها خرجت عن صمتها أخيرًا وصاحت فيه :
– مش همشي من هنا، أنا جاية عشان شغل ومعرفش إنك موجود أساسًا

توقف عن السير وعاد يرمقها بـ امتعاض، فـ تابعت هي :
– أنا مش جايه عشانك
– المفروض أصدقك؟

فكانت قد اكتسبت قوة أكبر لتجيب عليه :
– مش مشكلتي تصدق ولا لأ، دي حاجه متهمنيش

فـ تدخلت “تمارا” عقب أن أثار أسلوب “ظافر” العنيف تحفظها :
– انت بتتعامل معاها كده ليه ياظافر؟؟ حتى لو بينكم مشاكل ده مش أسلوبك!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل العشرين 20 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top