فكرت “تمارا” قليلًا ثم :
– وتسأل نزار ليه؟؟ چيهان ونرمين لسه بيتكلموا جوا روح أسألهم هما
فأردفت “زينب” وهي تنهض عن جلستها :
– آه يامقصوفة الرقبة ياتمارا، وربنا لأوريكي
أوفض “ظافر” صوب الداخل وحينما حاول “نزار” منعه :
– استنى ياظافر هقولك على حاجه
استوقفته” تمارا” وهي تحدجه بخبث :
– استنى انت هنا، قولي انا بقى حكايتكوا إيه؟
لم يشعرن أيًا منهم بما يحدث بالخارج من مناقشات حادة وبقين يتحدثن عن الأمر نفسه.. حتى انفتح الباب فجأة ودخل” ظافر” متسائلًا بـ أسلوب فج :
– في إيه انتوا الاتنين؟؟ ارتباط إيه اللي بتتكلموا عنه!
فـ ابتسمت “نرمين” وهي تواري ارتباكها البيّن بفشل و :
– كنا بنقول إنك لازم ترتبط وتعيش حياتك ياحبيبي، مش هتفضل كده طول العمر!!
فـ تدخلت “تمارا” التي أتت من خلفه توًا وهي تعلن كذبتها :
– انتي بتكذبي يانرمين، أنا سمعتك بودني وانتي بتتكلمي عن البنت إياها
وغمزت لها بإحدى عيناها، ثم تابعت :
– قولوا بقى إيه الحكاية!
فـ لم يتحمل “ظافر” أكثر من ذلك وصاح منفعلًا :
– في إيه ما تفهموني!!
فـ تأففت “چيهان” بضجر و :
– ماهو عادي يعني لما يعرف ياجماعة مش الموضوع يخصه!
ثم وجهت حديثها له :
– من الآخر كده إحنا عرفنا إنك بتحب البنت بتاعت الإستقبال اللي في الفندق وفي حاجه بينكم