رواية ابن رستم الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فسأل “عمر” :
– خلاص مش هتمشي تاني ياخالو ؟

فأجابت “زينب” وهي تناوله فنجان من القهوة :
– ان شاء الله مش هيمشي ياحبيبي

فـ ذمّ “ظافر” شفتيه بدون أن يترك تعليقًا..
في حين كان “نزار” يجلس في مقابلة “ظافر” و بجوار “نرمين”، فلم تستطع “نرمين” منع فضولها من التساؤل :
– يعني ظافر عرف ولا لسه!؟

كان صوتها مميز ومسموع قليلًا، فـ حدق فيها “نزار” و :
– شششش، اسكتي شوية يانرمين انتي مش هترتاحي غير لما ابوكي يقطع رقبتي عشان بحكيلك على حاجه!

عقدت ذراعيها سويًا بتذمر، فوجدت “چيهان” تسألها بصوت خافت :
– ظافر عرف اللي حصل ولا لسه؟

فأجابتها بخفوت :
– تقريبًا لسه، وإلا مكنش يبقى هادي كده

كانت “تمارا” تراقبهم بعيون متربصة، تحاول استكشاف ما يتحدثون عنه بتهامس.. راقبت حركة شفاهم فـ استنتجت أن موضوع حديثهم هو “ظافر”.. دققت حواسها بتركيز شديد فلاحظت “نرمين” ذلك.. ضاقت نظراتها وتوقفت عن الحديث وتبادلا النظرات العابثة، فـ نهضت “نرمين” و :
– تعالي نتكلم جوا عشان السوسه الصغيرة مرقبانا

فسألهم “ظافر” :
– رايحين فين مااحنا قاعدين مع بعض!
– هغير البامبرز لـ يزِن وهاجي ياحبيبي

وانسحبن لداخل أحد الغرف سويًا.. انتظرت “تمارا” عدة لحظات، ثم انسحبت بهدوء وحذر كي تستكشف ما الذي يدور..
وقفت تتلصص على الباب لتستمع إلى حديثهم الخافت، فـ التقطت عبارة واحدة من فم “چيهان” :
– يعني لسه محدش واجه ظافر بإنه ارتبط من ورانا!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أحاسيس مفقودة الفصل السابع 7 بقلم شروق فتحي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top