رواية ابن رستم الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ ابتسم بسخافة وهي يجيب :
– انتي اللي مستعجلة زيادة عن اللزوم!

ثم نظر لهيئتها وعقبّ :
– في حد يلبس الچاكيت على السلم ياتيمو؟

فـ ارتفع حاجبها بـ اعتراض وهي تردد :
– وانت مالك؟

فـ شدّ ياقتها التي حُشرت للداخل وهو يردف :
– عيب ياتيمو
– آه!!

كادت تسقط أثر جذبته البسيطة، فـ رفعت بصرها المحتدم إليه ليبرر هو أولًا :
– كنت بظبطلك ياقة الچاكيت

ثم سأل بفتور :
– رايحة فين بقى؟

فـ اقتربت منه فجأة وقالت بصوت خافت قليلًا :
– شكلك بتحب كلمة انت مالك كتير!.. خليك في حالك

ثم سارت ماضية من أمامه وعيناه عالقة عليها، لم تختفي ابتسامته عن ثغره وهو يراقب خطواتها السريعة والأشبه بالركوض.. ثم غمغم بـ :
– ده مالي ونص ياتيمو، أصبري بس عليا.. ده انا ناويهالك الأجازة دي

وسلك المدخل كي يصعد إلى الأعلى وقد تحسن مزاجه كثيرًا عقب مواجهتهم التي دائمًا إما تكون شجارًا أو حوارًا حادًا من كلاهما.. لا يمر لقائهم بهدوء أبدًا، وهذا ما يجعله يتوق أكثر لرؤية مشاغبته الصغيرة.
…………………………………………………………..
أخرجت “أثير” قالب الكعك بالفراولة من الفرن ثم تركته جانبًا وأحضرت السكين لتقطيعه..
كانت تفعل كل ذلك بدون وعي، لم تضع الحُب في الطعام گكل مرة.. كانت تصنع الحلوى والكعك خصيصًا لشقيقتها الصغيرة بكل سعادة وحُب، إنما الآن.. فهي ليست في حال لذلك، ولكنها اضطرت لصنعها كي لا تُحزن “تيّا”.
خرجت “أثير” من المطبخ وناولت الصغيرة طبق يحوي العديد من قطع الكعك و :
– يلا اقعدي كلي ياتيا، بس بعدها هتدخلي تذاكري، ماشي؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ولاء محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top