رواية ابن رستم الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكأن العرس أُقيم في منزلهم.. منذ رؤية “زينب” لـ “ظافر” وهي في حالة من السعادة العارمة.. ولم يختلف حال “تمارا” التي زرعت رأسها في أحضانه وظلت هكذا لفترة، حاولت “زينب” انتزاعها ولكنه أبت وبشدة، تمسكت بـ قميصه الصوفي وصاحت بـ اعتراض :
– في إيــه ياماما سيبيه معايا شوية قبل ماانزل، ماهو هيفضل معاكي برضو!

مسح “ظافر” على شعرها وهو يردف بـ :
– سيبيها شوية ياماما قبل ما تيجي نرمين وچيهان

فـ ربتت “زينب” على كتفه وهي تتأمل جسده الذي نحف :
– خسيت ياظافر!! مكنتش بتاكل ولا إيه؟

فـ تدخلت “تمارا” على الفور :
– لأ هو كده حلو أوي وفورمة الساحل باينة عليه، أوعى تتخن ياظافر

فـ ضحك و :
– ده أجباري، الأسبوع ده هبقى انا محط أنظار ماما

أُضئ هاتف “تمارا” بـ اهتزاز يعلن عن وصول رسالة لها، فـ تفحصتها وهي تنهض عن جلستها و :
– دي فدوى، أنا هنزل انا

وقبل أن تتحرك من مكانها :
– تمارا؟؟ ادخلي البسي چاكيت على البلوزة دي.. شكلها وحش لوحدها

فـ تلوت شفتي “زينب” وهي تردف بـ استهجان :
– قصدك ضيقة أوي لوحدها يابني

فـ سحبت “تمارا” نفسها لتحصل على الـ “چاكيت” خاصتها حتى لا تتورط في شكاوي أخرى لن تنتهي من والدتها.. وبلمح البصر كانت تقف على الدرج وترتدي “الچاكيت” خاصتها.. وصلت إلى البوابة الرئيسية وكانت تستكمل إرتداءه، فـ تفاجئت به أمامها يسد الطريق عنها.. شهقت بفزع وهي تنظر لداخل عيناه قائلة :
– مـروان!! حد يخض حد كدا!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام اسياد الصعيد الفصل السابع 7 بقلم ايمان وائل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top