رواية ابن رستم الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استطاع “رستم” إبعاده عن المحيط الذي لا حديث فيه الآن سوى علاقة الحب الأفلاطوني التي تجمع “ظافر” بـ موظفة استقبال الفندق.. فـ ليس من صالح أي أحد أن يعلم “ظافر” تحديدًا عن الأمر قبيل مرور زفاف شقيقته، إن تمكن الجنون من رأسه قد يجازف بأي شئ.. حتى إنه قد لا يحضر الحفل معلنًا عن اعتراضه، لذلك حبّذ “رستم” أن لا يكون الموضوع متناول بينهم الآن.
…………………………………………………………

العديد من المرات تنادي عليه بصوت مرتفع، ولكنه لم يستمع حتى إليها.. زفرت “چيهان” بـ سئم وهي تغادر المطبخ وتنتقل نحو غرفة المعيشة لترى زوجها الذي تجاهل مناداتها الطويلة.. وقفت على عتبة الغرفة ورمقته بـ امتعاض، حيث كان جالسًا على الأريكة موليها ظهره.. اكتشفت إنه يضع سماعة الهاتف في أذنيه ويتحدث لـ إحداهن.. استرقت السمع وهي تواري نفسها خلف الحائط، فكان يُحدثّها عن آخر لقاء بينهم وكم كان سعيدًا برؤيتها للمرة الأولى.
انقبض قلبها فجأة وكأن نسمات مُثلجة تتهافت عليها، كافحت كي تكون في توازنها ولا تُصدر صوتًا.. كتمت أنفاسها بيدها وراحت تعصر بطنها التي ألمتها على حين غُرة.. غاب صوت “علي” فجأة فـ اختلست النظر إليه، كان ينظر إليها وهي تُحدثه (مكالمة ڤيديو) وابتسامته العريضة على محياه.. تستطيع رؤية تلك الإبتسامة التي تعشقها من جانب رأسه.
انسحبت بهدوء للخلف كي لا تصدر صوتًا، وأسرعت لغرفتها، ملجأها السري.. كان الرضيع يبكي في فراشه، فـ حملته بأحضانها وراحت تبكي معه..
هي كانت تشعر بوجود شئ ما مريب في زوجها، ولكن الحقيقة مؤلمة أكثر من مجرد تخيل.. العيش في بؤرة الحدث جعل قلبها گالذي يعتصره أحدهم حتى أدماه.
ماذا ستفعل..!؟
كيف ستواجهه؟؟ أم سـ تتصنع إنها تجهل بالأمر؟!
تستطيع تجاوز أي ذلة لشخص طالما تحبه، فقط كي لا تخسره في قلبك خسارة لا رجعة فيها.
ولكن الأمر هذه المرة جمّ صعب، فهي تجاوزت تصرفاته المتجاهلة واللامبالية طيلة الفترة الماضية، ولكن الوضع اختلف.. لقد أصبح الأمر يتعلق بـ امرأة أخرى، يتعلق الأمر بخيانته لها.
…………………………………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سهام الهوي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top