وقفت عن جلستها وفتحت خزانة الملابس، التقطت منامة ومنشفة و :
– خلاص هشوف بكرة لو ينفع نروح سوا.. سلام
گالعادة.. لا يجوز غلق الخزانة قبيل أن تلقي عليه التحية بنظراتها، قبيل أن تنظر إليه مُطولًا گهدية أُرسلت إليها.. وكأنه معجزتها التي انتظرتها بشغف لسنوات وها هي بين يديها.
وقبل أن تبسط يدها وأصابعها لتلمس وجهه، استمعت لصوت قرعات قوية على باب المنزل وجرس الباب لا يتوقف.. أتبعه صوت رجولي خشن يصيح بالخارج، انقبض قلبها وأسقطت الثياب من يديها.. وهرعت للخارج لترى ما الذي يحدث في منزلها بهذه الساعة المتأخرة و…….
…………………..