~إِبنّ رُسـتُم~
“الفـصل الخامس”°°”في حياة كُل منّا لحظات، بعدها لا تعود الحياة لسابق عهدها.. ثمة تغيير يعتري حياتك فجأة، فـ تستيقظ وترى نفسك بالمرآه.. لستُ أنت، ولا هذه هي الحياة التي اعتدت عيشها.. إنها لحظات فاصلة، ترسم خطوط حياتك بالشكل الذي لا ترى أنت إن كان في صالحك أو معاكسًا لك.”°°
……………………………………………………………
“الفـصل الخامس”°°”في حياة كُل منّا لحظات، بعدها لا تعود الحياة لسابق عهدها.. ثمة تغيير يعتري حياتك فجأة، فـ تستيقظ وترى نفسك بالمرآه.. لستُ أنت، ولا هذه هي الحياة التي اعتدت عيشها.. إنها لحظات فاصلة، ترسم خطوط حياتك بالشكل الذي لا ترى أنت إن كان في صالحك أو معاكسًا لك.”°°
……………………………………………………………
تقابل معه صُدفة قبيل أن يدخل غرفة مكتبه، ولكنه لم يكن يدري إنه خرج خصيصًا له.. ومع رؤية “رُستم” لـ ولده الأكبر وأقرب الأبناء إلى قلبه، رقّ فؤاده وتجلّى شوقهِ في نظراته.. فتح ذراعيه يحتضنه بقوة، وضرب على ظهره بـ انفعال وهو يردد :
– بقى كل ده محستش إن أبوك وحشك؟!
بادله “ظافر” نفس القوة في العناق وهو يردف بـ :
– وحشتني ياحج، وبعدين ماانا قدامك اهو وهتشبع مني أسبوع بحاله
انتبه “رستم” للعبارة الأخيرة والمقصودة، وابتعد عنه فجأة وقد ارتسمت الجدية على تعابير وجهه وهو يردد :
– أسبوع !؟ انت ناوي تـ….
– راجع تاني
وقبل أن يعترض” رستم” تابع “ظافر” حديثه :
– أكيد مش هنضيع الأسبوع الأجازة في العتاب.. خلينا ندخل نتكلم جوا
فـ سحبه “رستم” للأمام و :
– لأ تعالى نمشي من هنا، هنروح البيت عشان امك واخواتك البنات هيموتوا ويشوفوك