تعجبت الطبيبة لطلب فتاة گالتي تراها بهيئتها تلك لمثل هذا،. فسألت بذهول :
– نعم!
فأعادت عليها :
– أرخص صابونة عندك
ابتعدت الطبيبة قليلًا، فسألت” فدوى” بعدم فهم :
– صابون لأيه؟
عادت الطبيبة وناولتها إياها :
– أتفضلي، بـ ٣ جنيه ونص
– شكرًا
قامت بدفع الحساب ثم خرجت.. وإذ بها تضع صابونة غسيل اليدين بداخل الصندوق الصغير ثم وضعته في حقيبة الهدايا ونظرت للحقيبة وهي تقول بـ إعجاب :
– إيه الجمال ده! في هدية تبقى حلوة أوي كده ؟
رمقتها “فدوى” غير مصدقة و :
– انتي بتعملي إيه؟؟؟.. هي الهدية دي لمين!
فضحكت “تمارا” :
– هو في غير حبيبة قلبي!.. ياكش بس الصابونة تكفيها وتغسل قلبها الأسود..