ثم نظرت حولها وهي تتسائل :
– هو ظافر لسه فوق، صح؟
– صح
استندت “أثير” على الحواف وهي تولّي البحر ظهرها و :
– مش فاهمة ليه مشرف الرحلة رفض نرجع للشاطئ تاني.. كنت نزلت وانتوا كملوا رحلتكم
أرادت “تمارا” أن تتملص من الحديث عن هذا الموضوع و :
– بتحبي الجمبري ولا هتاكلي سمك مشوي؟
فـ ابتسمت “أثير” و :
– مش عايزة
دنى منهم المشرف وهو يحمل العديد من الصنارات للصيد.. ابتسم وهو ينظر لـ “أثير” بنظرات مميزة، ثم مدّ يده لها بواحدة و :
– هنصطاد دلوقتي لحد ما الأكل يجهز
تناولتها منه وهي تتأملها بـ اهتمام و :
– بس انا مش بعرف اصطاد!
فـ سحبت “تمارا” واحدة منه و :
– الموضوع بسيط أوي ياأثير متقلقيش
فـ تدخل “مجدي” وهو يعرض عليهم المساعدة :
– أنا هعرفكم إزاي، بس هنروح الناحية التانية
قادهم للجانب الآخر وبالقرب من مقدمة البحر.. ثم بدأ بشرح بعض النقاط البسيطة عن الصيد.. كانت أعين “مروان” تتربص بهم، خاصة لهذا المشرف الذي لم يحبه بتاتًا.. لاحظ إنه يتعامل معهن بتودد شديد وواضح، وهذا ما أزعجه.
صعد إلى “ظافر” الذي أصبح فاترًا لامباليًا منذ أن صعد من المياه، فكان مغمض العينين وآشعة الشمس مسلطة عليه وهو عاري الصدر.. دنى منه وأوقظه من هدوءه بعصبية و :
– أصحى ياعم انت جاي تنام هنا!!