رواية ابن رستم الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ونزع عنه التيشيرت الخاص به وسط ذهولهم، بينما كانت “أثير” گالتي لا تستطيع مقاومة الدوار والتوتر الذي أحست به وهي تراه هكذا و :
– انت بتعمل إيه؟

فـ تدخلت “تمارا” وهي تنظر حولها :
– خلاص ياظاظا أهدا مش كده

وتابعت “أثير” :
– أنا مكنتش متخيلة إن وجودي ممكن يوصلك للحالة دي آ….

لم يهتم حتى لسماعها، حيث قفز بـ انفعال من اليخت إلى أعماق المياه.. صرخت “أثير” وهي تركض نحوه ولكنها لم تلحق به، ودفعها تهورها لأنها كادت تلقي بنفسها من خلفه وهي التي لم تسبح في حياتها قط.. ولكن كان “مروان” قد لحق بها ومنعها من ذلك و :
– رايحة فين يامجنونة

فصرخت وقد هطلت الدموع من عيناها وهي تنظر للمياه :
– ألحقه أرجوك أعمل حاجه

فـ برر “مروان” هذا الهدوء الذي بدا به و :
– ألحق مين!! ده ظافر سبّاح درجة أولى متخافيش، يعني يعدي المانش ويرجع تاني

ونظر ناحية “تمارا” التي كانت تراقب شقيقها وهو يسبح ويغطس لوقت طويل أسفل المياه وگأن طاقته السلبية تخرج من أعماقه بهذه الطريقة.
زفرت بـ ضيق وغمغمت بـ :
– طب اعمل إيه أنا دلوقتي!؟
…………………………………………………………
بالفعل ظل يواصل السباحة لأكثر من ساعتين ونصف حول اليخت، أحس بفرق شاسع وكأنه ألقى ما يحمله بداخل البحر ليحمله عنه.. شعر ببعض الراحة بعدما مارس تلك الرياضة التي أهملها لفترة، وعندما أحس بالإكتفاء.. صعد بمساعدة مشرف الرحلة الذي كان يتتبعه حفاظًا عليه.. وقرر أن يستلقي في الشمس لبعض الوقت.
في حين كان أغلب الشباب يمارسون رياضة الغطس برفقة سبّاح محترف، والفتيات اهتممن باللعب واللهو والتصوير.. وكان الطاهي يُعد الأكلات المشوية على الفحم وسط اهتمام من البعض بمشاهدة حفلة الشواء ذات الرائحة الشهيّة ومن بينهن “تمارا”.
ثم انتقلت لحافة اليخت اليمينية حيث كانت تقف “أثير”، ونظرت للبحر وهي تسألها :
– إيه رأيك في الجو؟
– جميل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية السيدة الأولى كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سوما العربي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top