فـ صاح فيها يعنفها :
– يبصوا وانا مالي! مش انتي السبب في اللي بيحصل!!.. اتصرفتي على مزاجك ليه ياتمارا؟
فـ دافعت عنها “تمارا” إستنادًا لوصية والدها :
– إيه الأسلوب ده ياظافر ميصحش كده!
– انتي هتعلميني الصح والغلط مثلًا!
فـ تدخل “مروان” لمنع مشكلة أخرى بين الشقيقين:
– تمارا تقصد إنهم صحاب وده ملهوش علاقة بمشاكلك الشخصية ياظافر
فـ أيّدت “تمارا” ذلك و :
– بالظبط
نفخت “أثير” بسئم وهي تحاول التخلص من حصارهم، ولكنه گالعادة لم يتركها تفلّ بهذه السهولة :
– أنا مش عايز واحدة نسبتلي إشاعة إن بينا علاقة تكون في كل مكان حوليا
فـ صاحت به “أثير” لتعنفه :
– واللي انت عملته في الفرح كان إيه!!
فـ صاح فيها هو الآخر وهو ينظر لعيناها بـ احتدام:
– والله انتي اللي بدأتي يبقى تستحملي
فـ ناطحته بالحديث هي الأخرى بعدما وجدته متبجحًا هكذا :
– وانت اللي أكدت القصة كلها، يبقى تتحمل انت كمان
وقف “مروان” بينهم حيث بقى وجهه ونظراته لـ “ظافر” و :
– أنت كمان ملكش عين تتكلم ياظافر
فـ عاد للخلف خطوات وهو يرمقهم جميعًا و :
– أنا مش عارف انتوا عايزين مني إيه، عايزين تجننوني ؟؟
وكأنه أصيب بالجنون فعليًا، أصبح في حال مزري لم يكن أيًا منهم يتوقعه من إنسان هادئ مثله.. ينظرون إليه بعدم تصديق وهو يصيح بـ انفجار كأن كل ذلك نتاج تراكماته الداخلية التي احتبسها لعدة أشهر والآن يُنفث عنها بكل قوة.. وتابع بدون توقف :
– عايزين توصلوا لأيه بكل اللي بتعملوه، هـا!!