رواية ابن رستم الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أُصيبت بـ الإغماء بعد صراع طويل مع هذه الحالة من الإعياء التي انتابتها فجأة.. انقبض قلب “ظافر” وهو يحتضنها كي لا تسقط، في حين كان “مروان” مذهولًا تأخذه صدمة المفاجأة.. ظل متجمدًا بمكانه لا يحرك ساكنًا ولا يدري ماذا يفعل!
حاول “ظافر” إيقاظها بشتّى الطرق ولكن لم يفلح، فتدخل “مجدي” و :
– طب خلينا ننزلها تحت ونغطيها عشان تدفى الأول

فـ صاح “ظافر” وهو يعنفه :
– انت واقف معاها بتعمل إيه وانت شايفها بالحالة دي!!
– حضرتك أنا حاولت اجيبلها أي حاجه تدفيها عشان كانت متجمدة في مكانها مش عارفه تحرك حتى رجلها

نهض “ظافر” وهو يحاول حملها حينما تابع “مجدي” :
– تعالى ورايا

وقادهم نحو غرفة صغيرة بالأسفل تحوى فراش صغير للغاية ومقعد ومنضدة، بجانب خزانة صغيرة ذات ضلفة واحدة فقط.. فتح الباب وأشار :
– اتفضل وانا هجيب بطانية

وضعها على الفراش وظل يحك يداه الدافئتان بيداها المجمدتين علها تدفأ.. حتى أتى “مجدي” وناوله غطاء ثقيل.. وهنا تدخل “مروان”، حيث جذبه بعنف لخارج الغرفة و :
– اطلع انت برا بقى وهو هيتصرف

ثم أوصد الباب عليهم، بينما أردف “مجدي” بـ امتعاض :
– أنا متجاهل أسلوبك اللي زي الزفت عشان ميحصلش شوشرة، لكن أكتر من كده مش هسمحلك.. أنا المسؤول هنا عن كل الفوج واللي من ضمنهم تمارا، يعني من صلاحياتي أهتمامي بيها گطالبة طالعة الرحلة.. شيل من دماغك أي أفكار تانية أنا مش مسؤول عنها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سلسلة ارجع صلِّ الاسكريبت الأول 1 بقلم حنين منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top