رواية ابن رستم الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فأجابت “تمارا” وهي تضحك بخفوت :
– بصراحة انت مكنتش هتيجي غير بالطريقة دي

فصاح بأسمها غاضبًا :
– تــمارا!
– خلاص سكت

فـ أشار له والده ليقود و :
– يلا يابني روحنا ونتكلم بعدين

تقريبًا لن تنام “أثير” هذه الليلة من فرط السعادة، حتى إنها لم تأبه لشقيقتها الصغيرة التي كانت تبكي لأنها لم تحضر مجلسهم.. نظرت لخاتم الخِطبة وكأنه هدية من السماء، تحسسته وهي تهمس برجاء :
– يارب فرحتي تطول شوية، يارب

هزتها “تيا” بقوة و :
– أثيــر، ردي عليا

احتوتها “أثير” بين أحضانها و :
– معلش ياتوتي، بكرة ان شاء الله هييجي وتشوفيه بنفسك.. انتي كنتي نايمة خالص ومش راضية تصحي نعمل إيه؟.. إيه رأيك اجيبلك كيكة بالشيكولاتة؟

فأومات برأسها و :
– ماشي، بعد كده مش هنام تاني خالص

حملتها “أثير” واتجهت بها نحو المطبخ وهي تُدندن بأغنية شهيرة.. ومضت ساعات يومها الأخيرة في فرحة شديدة، على النقيض كانت “سمية”.. التي أحست وكأن شيئًا ناقصًا.. أو أن لغزًا يطوق الأمر ولكنها لم تفهمه، خاصة تعابير وجه “ظافر” التي فضحت أمره سريعًا.. هي كتمت الأمر بداخلها، ولكنها قررت أن تتقصّى عنه بنفسها فيما بعد، كي لا تفسد بهجة وفرحة ابنتها.
…………………………………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top