رواية ابن رستم الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم نظر لـ “أثير” و :
– خلاص، نقرأ الفاتحة ويلبسوا الدبل النهاردة.. وبعدين هما يتصرفوا مع بعض

اتسعت عينا “ظافر” وهو يشيح بنظراته عنهم، بينما تدخلت “تمارا” و :
– أيوة ده حل كويس، أنا عارفه زؤك ياأثير عشان كده اختارت الدبل بنفسي.. يارب ميكونش ده ضايقك

فـ ابتسمت الأخيرة بـ حبور و :
– لأ عادي

فتسائلت “زينب” :
– إيه رأيك ياست سمية؟ طبعًا انتي اتفاجئتي بس زي ما رستم قال بالظبط شغل ظافر مش مضمون عشان كده مستعجلين

فـ لم تعترض “سمية” على ذلك و :
– اللي تشوفوه، أثير برضو هتبقى بنتكم

أخرجت “سمية” علبة مخملية كبيرة من حقيبتها و :
– وكمان هدية أثير معانا

وناولت “ظافر” العلبة وهي تبتسم بسعادة، قابل “ظافر” هذه الإبتسامة بنظرات مذهولة.. لقد تورط تمامًا في الأمر بينما كان يظن إنه أتى كي يفتتح الموضوع مع أهلها فقط.. وها هو يرتبط بها رسمـيًا.
عاد “ظافر” يجلس جوارها وفتح العلبة،. فـ إذ بطاقم ذهبي رقيق للغاية مكون من قلادة وسوار مع خاتم وقرطين.. بجانب خاتمي الخِطبة لهما.
قطع “رستم” ذهول إبنه وهو يحدق فيه قائلًا :
– يلا ياعريس، لبس عروستك شبكتها

وقفت “تمارا” على مسافة قريبة تلتقط لهم العديد من الصور وهو يقوم بتلبيسها خاتم الخطبة.. بينما تولّت “تغريد” التي التزمت الصمت الطويل مهمة الزغاريط المرتفعة.
السعادة العارمة التي كانت فيها “أثير” لا توصف، أن تحصل على من أحببت وانتظرت لسنوات طويلة وإن كان بالكذب.. مجرد الشعور بذلك يجعلك في حالة انتشاء غريبة، كانت عيناها مرتكزة عليه وهو يضع السوار في يدها ثم وضع القلادة حول عنقها.. حتى أصبعه الذي احتك بـ عنقها دون قصد.. أقل التفاصيل كان تستشعر بها.. الآن لا يوجد بشري أسعد منها، وإن كانت سعادة زائلة، كفاها إنها عاشت هذا الشعور.
……………………………………………………………
هبط وهو في قمة انزعاجه مما حدث، لقد تورط رسمـيًا في هذه الخطبة وأصبح يرتدي خاتمها أيضًا.. نزع ذلك الخاتم من أصبعه ودسّه في جيبه، ثم التفت ينظر لوالده الذي كان يستقر في السيارة بـ امتعاض.. التفت حول السيارة واستقر بمكانه، ثم تسائل بجدية :
– محدش قالي على موضوع الدبل والشبكة ده ليه؟؟ انتوا بتدبسوني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل السابع 7 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top