فأجابت “زينب” :
– يارب
خرجت عليهم “أثير” وهي تحمل الشاي المُخمر، بينما كانت “تغريد” من خلفها تحمل الكيك والحلوى.. رأتها “سمية” فـ لفتت أنظار الجميع إليها و :
– تعالي ياأثير، حطي هنا على الترابيزة ياحبيبتي
تلقائيًا كانت نظراته تتجه نحوها وهي تقترب بخطاها.. ذُهل، وكأنه السحر الذي جعل عيناه تتعلق بها.. أولى خطوات انجذاب الطرف الثاني إليكِ المظهر، ثم من بعده تختلف أولويات المرء، ولكن الأهم هو مظهرك العام، وهذا ما اهتمت به “تغريد”.. أن يُسلب منه انتباهه وتتعلق حواسه بالنظر الطويل إليها، كان الثوب الأحمر الذي أظهر بياض بشرتها گالنيران التي تنقذف على عيناه فـ تُزيد سخونتها، بجانب الغريزة الرجولية التي غالبًا ما تنجذب للقوام الأنثوى المنحوت..
كانت گالكاملة.. لا يوجد عيب واحد فيها، شعرها المصفوف للخلف ومساحيق التجميل التي أبرزت ملامحها المختفية وراء ثياب العمل الرسمية والإرهاق الدائم.. كل ذلك اختفى بمهارة من “تغريد” في تجهيزها.
وأخيرًا أفيق “ظافر” من غفوته وهو ينظر إليها وأخفض بصره عنها.. كانت “زينب” ترحب بها بـ إعجاب شديد هي الأخرى و :
– بسم الله تبارك الخالق، إيه القمر ده!
خجلت “أثير” وتوردت وجنتيها أكثر و :
– ربنا يخليكي ياطنط تسلمي