رواية ابن رستم الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ ابتسم بفتور و :
– هتبقي تشوفي بعدين

– يارب استر

انفتح الباب وبدأت “سمية” تستقبلهم بحفاوة شديدة.. حتى إنها تعانقت هي و “زينب” وتصافحا كأنهن يعرفن بعضهن منذ زمن.. دخلت “تمارا” وشملت المكان بنظرة خاطفة، أحست ببساطة العيش التي تُدفئ روحك.. وثمة راحة لم تستشعرها حتى في رغد منزل “هايدي” الذي يتسم بالرفاهية والأثاث الباهظ والأنتيكات النفيسة.. هنا مكان مختلف تمامًا، وكان هذا الشعور لدى العائلة كلها.
جلس الجميع ونظرت “سمية” بتفحص لذاك الوسيم الذي ستظفر به ابنتها بعد طول صبر.. فـ ابتسمت بسعادة وأردفت :
– ياأهلًا وسهلًا نورتونا

فأجابت “زينب” :
– بنورك ياست……..

فبادرت “سمية” :
– سمية، أسمي سمية
– عاشت الأسامي ياست سمية

استطاعت “تمارا” أن تمييز رائحة الكيك بالبرتقال الذي تعشقه.. فـ انسجمت مع الرائحة وهي تهمس بـ :
– كيك البرتقال! تقريبًا طنط هتبهرنا النهاردة

فـ رمقها “ظافر” من زاوية عينيه و :
– ششش، أسكتي شوية

كان “رستم” يتحدث إلى “سمية” و :
– الحمد لله إنك بقيتي بخير
– ربنا يخليك

ثم أشار “رستم” لـ ولده بـ افتخار :
– ظافر إبني الوحيد، رائد جوية

كانت نظرات الإعجاب تتجلى من عيناها وهو تنظر لنصيب ابنتها و :
– ما شاء الله ربنا يحفظه هو وكل ولادنا.. أنا كمان معنديش غير أثير وتيّا، بس تيّا راحت عليها نومه وهي مستنياكوا مرضيتش أصحيها
– لأ مش لازم، نشوفها بعدين إن شاء الله، ربنا يبارك فيهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثالث 3 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top