فركت كفيها بتوتر وهي تتحرك بعشوائية في محيط الغرفة و :
– أنا خايفة ياتغريد، حاسه إن في حاجه ورا الموضوع.. حتى مفيش وقت أسأل مستر رستم.. كلمني الصبح قالي متجيش النهاردة وإحنا هنزوركم فجأة كده!! يعني ليا حق أشك!
أخرجت “تغريد” ثلاثة أثواب من الحقيبة البلاستيكية و :
– هفكر معاكي في كل ده بس مش دلوقتي، خلينا نختار الفستان اللي هتلبسيه.. أنا جبتلك ٣ فساتين من عندي عشان تختاري براحتك لما قولتي مفيش حاجه عندك مناسبة
ابتسمت “أثير” بـ امتنان و :
– مش عارفه أشكرك إزاي ياتغريد
– أخس عليكي إحنا اخوات
ونظرت للفساتين عقب أن وضعتهم على الفراش، الأحمر الناري والزهري والذهبي.. ثم أردفت :
– أنا مش بخرج الفساتين دي لأي حد ياريري.. ها إيه رأيك
أول ما اختطف بصرها هو ذلك الفستان الأحمر الناري الذي بدأ باهظ الثمن للغاية.. أمسكت به وتحسست خامته المخملية الناعمة، تفحصت تفاصيله جيدًا فـ اكتشفت فتحة طويلة ستظهر ساقها إلى ما فوق الركبة.. بجانب إنه مكشوف ذراع واحد منه.. حدقت فيه و :
– ده هيبين رجلي كلها!
فـ غمزت لها “تغريد” و :
– وماله! لازم يشوفك مختلفة ياريري
– وهو عشان يشوفني مختلفة لازم أكون عريانة؟
– النهاردة بس وبعد كده البسي اللي يريحك ان شاالله تتنقبي حتى
– لأ مستحيل.. مش هلبسه