رواية ابن رستم الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت أن تسلبها من هذه الحالة، فـ فكرت بـ إخبارها بأمر خِطبة شقيقها لعلها تخرج من حالتها تلك :
– طب عايزة أقولك حاجه، ظافر خلاص هيخطب

لم تندهش كثيرًا، فكانت تتوقع خبر گهذا بعدما شعرت بمحاولات “رستم” العديدة ليتم هذا الأمر :
– ربنا يسعده يارب ويعوضه خير
– طب مش هتيجي معانا؟

فرفضت رفضًا قاطعًا و :
– هيبقى دمي تقيل أوي، بلاش أنا.. إن شاء الله تتعوض في الفرح

دخل “عمر” إليهن وهو يمسك بـ كتابه و :
– ماما، مش عارف أذاكر لوحدي
– تعالى ياحبيبي

وأزاحت الغطاء عنها ليجلس جوارها و :
– تعالى قولي مش عارف إيه؟

نهضت “زينب” عن جلستها وخرجت وهي تغمغم بـ :
– ربنا يهون على قلبك ويرزقك فرحة من عنده تعوضك يابنتي
…………………………………………………………

كانت رفيقتها المقربة “تغريد” تجلس معها منذ الصباح، وها نحن على مشارف آذان المغرب وما زالت تجلس لتبادل الحديث معها.. غير مصدقة إنها ستراه الليلة في منزلهم.. حقًا.
سيأتي لطلب الزواج منها، الحلم الذي عاشت أيام وليالي طويلة تتمناه وتدعو الله به.. ولكن ثمة قلق بداخلها وكأنها تشعر أن الأمر لن يكون بهذه السهولة، قد يكون يفعل ذلك لكسب بعض الوقت فقط.
حاولت “تغريد” أن تصرف هذه الأفكار عن عقلها و :
– الساعة بقت ٥ المغرب وهما جايين ٧ ياأثير!! هتلبسي أمتى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top