ما أن أتمت عبارتها حتى وجدت الجرس يصارع بعضه البعض برنين متتالي.. أسرعت تفتحه حتى وجدته أمامها و :
– صباح الخير، اتفضل
وقبل أن يدخل أفسح الطريق للكلب ليعبر للداخل و :
– الهدية الأول
وما أن رأته شهقت غير مصدقة وتراجعت للخلف.. انحنت عليه واحتضنته وهي تردد :
– خلاثي عليه، حلو أوي
بينما انقض عليها الكلب بلطف ليعانقها وكأنه يعرفها منذ سنوات.. وتمرغ الأثنين بالأرض وهي تضحك بصوت مرتفع من مداعبة الكلب لها.
بقى “ظافر” واقفًا هكذا گالذي سقط على رأسه دلو من الثلج جامد لا حراك فيه.. تسلطت نظراته عليهم وهن في حالة من التجانس الشديد، وغمغم بعدم استيعاب :
– إيه اللي بيحصل ده؟!