رواية ابن رستم الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتبه “رستم” لتواجد “زينب” وهي تناوله قدح الشاي، فـ تناوله منها و :
– اتفقنا.. سلام
– إيه الحكاية اللي انت مشغول بسببها من امبارح يارستم؟

تنهد “رستم” بضيق و :
– من ساعة ما شوفت هايدي امبارح وانا دماغي مش على بعضها، مش هسمح إنها تسيطر عليه مرة تانية

ثم نظر بـ امتعاض إليها وقد تذكر ما قالت :
– مش فاهم هي عايزة إيه من إبن الفلاح؟!.. مش خلاص فضينا الموضوع واكتشف إن ابني مش بالعقلية اللي تليق بمستواها الرفيع؟؟ بتجري وراه دلوقتي ليه!

ارتشفت “زينب” رشفة شاي وبادرت بعدها :
– منها لله، كفاية إنها خلته يبعد عن هنا عشان ميشوفهاش.. بس انت ناوي على إيه!

فأجاب بدون أن تُغمض جفونه :
– هجوزه، هجوزه أثير

ارتفع حاجبي “زينب” وهي تترك قدح الشاي خاصتها و :
– انت بتقول إيه ياحج!! هو ابنك صغير عشان هتقوله روح اتجوز دي؟ طبعًا مش هيوافق
– غصب عنه هيوافق وهيقتنع، حتى لو بالحيلة .. ودي هتبقى بتاعتي أنا.. يكفيني نظرة الحب اللي شوفت البنت دي بتبص بيها لأبني، أنا مش عايز حاجه تانية

ألتقط “رستم” قطعة كعك و :
– وتمارا كمان، تمارا كمان لازم تتجوز

لم تستوعب “زينب” بالضبط إلام يرمي “رستم”، ولذلك كانت عبارته محط تعجبها :
– تمارا!!
………………………………………………………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top