رواية ابن رستم الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ رق صوتها وهي تجيب :
– أنا عارفه إنك لسه بتحبني ومستنيني أقولك نرجع

فـ ضحك بسخرية و :
– مستنياكي؟؟.. ده خيالك اللي مصورلك كدا، أنا نسيت خلاص، ياريت انتي كمان تنسي

وأولاها ظهره، خطى بسرعة ليبتعد.. مازالت رائحتها عالقة بأنفه، وصوتها يتردد في آذانه، يسيطر على قلبه المريض بصعوبة شديدة.. فلم يرتتق جرحه بعد وهي أتت لتضغط عليه بقوة عازمة على إنزافه.
توقف لحظات، سحب شهيقًا عميقًا وزفره على مهل، وأعاد الكرّة مرتين.. ثم ولج للفندق سالكًا الطريق نحوها، وقف أمامها صلبًا مدعيًا الثبات وهو يسألها :
– كانت بتقولك إيه ؟

فرفعت بصرها نحوه، صمتت ثوانٍ ثم أجابت وهي تتهرب من نظراته :
– قالتلي إنكوا هترجعوا لبعض وإن محاولاتي كلها مفيش منها فايدة

ثم طأطأت رأسها بضيق وتابعت :
– مع إني معملتش أي حاجه!

أومأ برأسه متفهمًا وقرر خدشها هو الآخر قائلًا :
– انتي اللي ابتديتي كل ده! لولا تصرفاتك مكنش ده حصل!.

ثم غادر، لم يكن فظًا غليظًا من قبل، حتى هو يتعجب لحاله الذي تغير مع تلك الفتاة بالذات.. ولكنه يرى إنها تنال ما تستحقه، لذا كان إصراف التفكير في الأمر سهلًا يسيرًا.
…………………………………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم أنثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top