لم تستطع إخفاء الأمر عنه، فـ مؤكد إنه استنتج السبب مسبقًا.. فقالت :
– جاية أقابل نزار، محتاجة اتكلم معاه في موضوع
ولكنها كذبت رغم ذلك، ولم تجد سببًا غير ذلك تبرر به رغم ضعفه.. بينما أردف “رستم” غير مصدقًا ما قيل :
– أكيد عندك خبر إن نزار في شهر العسل، عمومًا لما يرجع هو مراته تقدري تكلميه وتقابليه برا، لكن هو مش موجود دلوقتي
أحست بحرج شديد ينتابها، فقد قام بطردها بشكل لائق وغير مباشر.. أجفلت بصرها وتراجعت للخلف خطوة وهي تقول :
– okey
وراحت تنصرف متعجلة، بينما تطلع هو لانصرافها وتمتم :
– لو فاكرة نفسك هترجعي لأبني تبقي غلطانة، ده انا اروح أدفن نفسي أحسن!
خرجت “هايدي” من المصعد وسارت بسرعة كي تغادر، ولكن رؤية “أثير” وقد عادت لمكانها استوقفتها.. تقريبًا هي تلك الفتاة التي كانت بالصورة، ملامحها قريبة منها للغاية.
ارتفع الأدرينالين بجسدها ومضت نحوها وقد ازدادت حرارتها.. وما أن لمحتها “أثير” حتى تعرفت على هويتها بسهولة، توترت ولم تدري ماذا يجب أن تفعل في موقف گهذا.. حتى وجدت “هايدي” تقف أمامها مباشرة ونسأله بنبرة منفعلة :
– أنتي عايزة إيه بالظبط من كل اللي بتعمليه ده!.. عايزة إيه من راجل متجوز وبيسعى إنه يرجع لمراته؟! لو فاكرة إنه ممكن يبصلك…..