رواية ابن رستم الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ صاحت” نرمين” من جديد :
– أنا عاقلة جدًا، هو اللي عينه فارغه بيبص على الرايحة والجاية

فصاح هو الأخر وهو يشير بسبابته محذرًا :
– شكلك مش هترتاحي غير لما أقص لسانك الطويل ده

فـ صاح “مروان” فيهم وقد نفذ صبره بحق :
– بــس بقى!

صمت الجميع وساد هدوء مريب للحظات والجميع يتبادل النظرات بعضهم ببعض، فـ زفر “مروان” بـ اختناق وناول الصغير إلى “تمارا” التي كانت تشاهد ما يحدث بصمت و :
– أنا همشي عشان صدعت وهسيبكوا تحلوا مشاكلكم مع بعضكم

وأوفض منصرفًا ليتخلص من هذا الإزعاج وهذه الضوضاء التي انتشرت من حوله وهو غير معتاد على ذلك، فهو أنسان نمى وكبر على حب الهدوء والأجواء المرجيحة.. وفقد سيطرته على أعصابه فورًا ما أن تعايش مع هذه الأجواء التي تعج بالضوضاء.
……………………………………………………………
كانت “هايدي” تسير في الرواق الطويل المفترش بـ بُساط أزرق داكن وتبحث بعيناها عن الغرفة المنشودة.. ولكنها وجدت نفسها تقترب من “رستم” الذي كان يسير بـ اتجاهها من الجهة المقابلة وكأنه حضر للقائها خصيصًا.
بطئت خطواتها قليلًا وزفرت بـ تذمر، فـ لقائه سوف يُعثر ما حضرت لأجله.. وقفت أمامه مباشرة وقالت بفتور :
– صباح الخير ياأونكل رستم
– صباح النور، خير ياهايدي إيه سبب زيارتك المفاجئة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة اخ (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top