إنه نفس المكان الذي تلجأ إليه كل مساء، حيث السماء العالية بدون أن يكون برفقتها أي مخلوق؛ على سطح البناية العالية التي تقطن بها تنظر للدنيا التي تبدو صغيرة من أعلى وكأنها ذرّات تستطيع التلاعب بها بأصابع يدك ..
وقفت “أثير” وهي تضم الوشاح الصوفي لصدرها شاعرة بالبرد.. وللمرة الثامنة على التوالي تنظر لساعة هاتفها، ثم زفرت بقنوط وهي تتسائل بـ استياء :
– ياترى بيعمل إيه دلوقتي!؟
………………………………………………