رواية ابن رستم الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعضت على شفتيها تكتم ضحكة شامتة تسربت لثغرها :
– أنا متشوقة جدًا أشوف ردود فعل كل أصحابنا، وخصوصًا ياسر.. مش هو طالع بيها السما أوي! أما نشوف هيقول إيه لما يعرف إن حبيبة القلب مش معبراه عشان طموحها عالي شويتين

كانت “سارة” تستمع لها بـ استغراب.. رغم إنها عاونتها فيما حدث إلا إنها لم ترضى عما تفكر فيه “شروق”، هي تعلم إنها تميل لـ “ياسر” وتفعل أقصى ما بوسعها للفت انتباه أو جذبه لها، ولكنه لم يرى يومًا سوى “أثير”.. زميلته منذ أيام الدراسة الجامعية وهو الذي عاونها في البداية كي تتوظف بالفندق الذي يعمل هو فيه.. كان هذا السبب كافيًا لنمو بذرة الحقد بداخلها تجاه” أثير” ومحاولة إيجاد ثغرة لها كي تنهي بها تفكير “ياسر” الدائم فيها.. وها هي الثغرة أتتها على طبق من ذهب، ولم تتركها بسهولة.
………………………………………………………….

رغم أن الأجواء مازالت شتوية إلا إنه معتاد على هذا الهواء البارد المُنعش.. جلس بـ أريحية على المقعد الممدد بـ سطح الباخرة، السماء القاتمة في هذا الوقت من الليل والمزينة بالنجوم جذبت اهتمامه ليظل محدقًا فيها أثناء تفكيره..
أخفض بصره وهو ينهض واقفًا، تقدم من حافة الباخرة الأمامية ووقف شامخًا.. وضع يديه في جيب “الچاكيت” وأخرج إحداهما ممسكًا بهاتفه الجوال، فتحه وتصفح صورة مازال محتفظًا بها بعد أن مسح أكثر من ألفين صورة.. واحدة فقط ظلت معه لم يقوَ على مسحها قط، أطلق تنهيدة مُحملة بالهموم.. وأطبق جفونه بقوة يعتصرها وهو يضغط على زر الطاقة لإغلاق الهاتف، ثم نظر للسماء وهو يهمس متسائلًا بفضول :
– ياترى بتعملي إيه دلوقتي!؟
…………………………………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top