رواية ابن رستم الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتجفت “تمارا” وكأنها ليست تلك الشخصية المشاغبة وهي تجيب على والدها.. ذاك المهيب الذي تخشاه وحده في هذا العالم :
– الوقت سرقنا واحنا بنذاكر يابابا و…..

فقاطعها بصرامة وحزم :
– مذاكرة إيه وزفت إيه!! إزاي تتأخري كده برا!

فحاولت “تمارا” التملص من حصاره عن طريق الإستعانة بوالدتها التي دائمًا ما تتستّر عليها :
– ماانا قولت لماما إني هتأخر شوية صغيرين!
– كمـان!!

ثم صاح عاليًا :
– زينـــب..!

عضت “تمارا” على شفتيها برعب حينما فتحت “زينب” الباب ودخلت مهرولة :
– في إيه يارستم؟؟ بتزعق كده ليه؟

فسألها مباشرة :
– بنتك قالتلك إنها هتتأخر برا وانتي وافقتي؟

فأجابت على الفور بإنكار :
– أبدًا يا اخويا محصلش

فهمست “تمارا” وقد تأكدت من إنها ستنال عقاب صارم :
– كده كملت

فصاح فيها “رستم” بـ امتعاض :
– كمان بتكذبي!!

طالت نظراته المعنفة لها وهي عاجزة عن النظر إليه، وفجأة قال :
– لآخر الأسبوع ده مفيش خروج من البيت، حتى لو امتحانات آخر السنة مش هتنزلي.. ولو السنة دي شيلتيها زي اللي فاتت هتقعدي مع امك في البيت

ورمقها بـ حدة قبل أن يغادر الغرفة ومن خلفه “زينب” قبل أن تنفرد بها “تمارا” وتعاتبها..
ارتمت “تمارا” على طرف الفراش وهي تغمغم بـ :
– دي عيشه سودا، فينك ياظاظا كنت شايل عني ياحبيبي، أمتى ترجع بقى!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top