وبالفعل أغلق وتركها في حيرة، هل علم أم لا؟
بينما كان هو يضحك ويضحك متخيلًا كيف قد يكون مشهدها الآن.. ترك الهاتف جانبًا ونهض لـ يُعد شيئًا ما لنفسه :
– هسيبك على نار كده، وبكرة انتي اللي تطلبي الموضوع يكون حقيقة
………………………………………………………………….
گالعادة مستيقظ منذ الصباح الباكر، ولكنه يُفضل البقاء بمفرده قليلًا قبل أن يبدأ يوم مزدحم.
أنفرد “ظافر” بهاتفه يبحث فيه عن شئ يفيده، حيث استعان بشريط البحث الشهير على موقع “Google” وكتب (طرق إنهاء العلاقات)
فوجد عدد لا بأس به من الحلول.. فتمعن ودقق وهو يقرأها بخفوت :
– الخيانة، لأ دي كبيرة أوي ومش بتاعتي.. الكذب، تؤ مش أسلوبي
تابع القراءة و :
– الظلم!! لأ برضو مقدرش أشيل ذنب زي ده.. ليه كل الحلول زفت كده
وتابع :
– التجاهل وقلة الإهتمام
ابتسم وكأن عقله أضاء بشئ ما :
– حلو ده أوي.. وبما إن الستات هما أصحاب مقولة الإهتمام مبيطلبش، يبقى أكيد الحل ده هيفي بالغرض معاها
دخلت “تمارا” وقد ارتدت كامل ثيابها واستعدت للمغادرة :
– صباح الخير ياظاظا، أنا نازلة عايز حاجه
– رايحة فين
ترددت في إخباره وفي النهاية كذبت :
– آ… هقابل فدوى ونروح نذاكر في مكان.. يلا باي
– باي