وضحكت وهي تقوم بمشاركة بعض المنشورات المضحكة على صفحتها الشخصية.. كانت تتجول بالصفحة الرئيسية فوجدت منشور لـ “مروان” ، حيث رفع إحدى صورهِ بالطاقم الرسمي ومعه سطرين من الشعر العربي القديم.. كانت صورة جميلة للغاية لم تراها من قبل، وقفت لديها وتأملتها قليلًا و :
– الواد مُز مفيش كلام، بس دماغه عايزة تتفك وتتربط من الأول
ضغطت بالخطأ على الإعجاب فتراجعت على الفور و :
– يانهار اسوح ، ياكسفتك ياحازم!!
وخرجت على الفور و :
– يارب ما ياخد باله
على الجانب الآخر، كان “مروان” يمسك بهاتفه واتسعت ابتسامة بزهو وهو يرى إشعار إعجابها بصورته.. ولكنها عندما تراجعت ضحك بشدة و :
– بتراقبيني في صمت!.. ده انا هخلي الحجر اللي في دماغك ينطق
قام بالإتصال بها، توترت خشية أن يسألها عما حدث ولماذا قامت بإلغاء الإعجاب، ولكنها لا تستطيع الهرب من مكالمته، فـ أجابت :
– ألو
– أيوة ياتمارا ، أنا كلمت عمي بخصوص موضوعنا قالي إنه مستني ردك
فكرت لحظات و :
– آ… يعني أعمل إيه؟
كان فاترًا جافًا وهو يتحدث إليها متعمدًا ذلك :
– تبلغي عمي بموافقتك عشان بعد كده نشوف هنجيب الشبكة منين وأمتى
– حاضر
– تمام، مع السلامة
وقبيل أن يغلق استوقفته :
– آ… مروان، أنت متصل عشان كدا بس؟
– آه، في حاجه تاني المفروض أقولها؟
– لأ، أقفل انت
– ماشي ، سلام