اعتدل “مروان” في جلسته ملتفتًا نحوه و :
– ليه مش هي؟ إيه عيبها؟
توقف عقل “ظافر” لحظات وكأنه لم يجد جوابًا مُرضي.. ولكنه حاول ألا يصمت كثيرًا :
– معرفش، مش حاسس إننا بينا كيميا
– ظافر انت مجربتش تتعامل مع البنت، أنت كل اللي بتعمله هو الزعيق فيها والعصبية عليها.. وفي الحقيقة أنت أصلًا مش كده.. عمرك ما كنت قليل الزوء مع حد، خصوصًا الستات.. أشمعنا دي ؟
– يمكن لأنها تستاهل بعد اللي عملته
– بس هي قالت اللي حصل كله مكنش بترتيب منها
– ليه مصدق للدرجة دي!؟
– عشان كلنا عندنا الحاسة المخفية اللي بتحس بيها اللي قدامك ده إنسان خبيث ولا لأ
أوقف “ظافر” السيارة جانبًا ونظر إليه و :
– بطل تدافع عنها قدامي يامروان، وياريت لو نقفل الموضوع ده
وكأن الهروب هو الحل الوحيد الذي يملكه..
حتى يهرب من تفكيره، من مجرد تخيلها زوجة له، وبدون أي أسباب واضحة.. ليست عُقدة نفسية أو ما شابه، ولكنه حتى لم يجد تحليل مناسب يصف به حالته الغريبة تلك.
……………………………………………………………………
تركت “تمارا” مذكرات الدراسة ونفخت بـ انزعاج و :
– هو الميدترم ده ملهوش أهل يسألوا عليه!
ثم أمسكت بهاتفها وفتحت حسابها الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي و :
– أما أنزل شوية post’s تافهه