ارتفع حاجبيها وهي ترمقه بـ استنكار و :
– هو ده الرد بتاعك؟! بدل ما تقولي انتي أهم حاجه عندي ومكتفي بيكي مش عايز ولاد
– ياحببتي انتي ليه محسساني إننا فعليًا بنواجه مشكلة في الخلفة!! ده مجرد تهيؤ منك.. بلاش تنكدي على نفسك وعليا بالأوهام دي
نهضت عن جلستها وخطت نحو الباب بعصبية و :
– أنا عارفه أخرتها، هطلع انا اللي نكدية في الآخر
وخرجت..
نفخ “نزار” بـ انزعاج شديد وبدأ يستخدم هاتفه وهو يقول بتذمر :
– أنا زهقت
بدأ يتصل بأحدهم وانتظر الرد حتى أتاه :
– أيوة ياظافر، أنا محتاج مساعدتك
…………………………………………………………………
أغلق “ظافر” المكالمة ونظر للطريق أمامه وهو يقود.. بينما تسائل “مروان” :
– متخانقين تاني؟؟
– گالعادة يعني هما دول نرمين ونزار.. هبقى أعدي عليهم بالليل
فتح زجاج السيارة لينعم ببعض الأكسچين لعل صدره الضيق يتسع.. وتابع بـ امتعاض :
– وبعدين! كل حاجه بتتلخبط ومش عارف أنا ليه صابر كل ده.. مرميتش الدبلة وقولتلها أنا مش عايز الخطوبة دي ليه؟
– يمكن تطلع نصيبك في الآخر
فصاح فيه “ظافر” مشيرًا إليه بتحذير :
– إياك تقولي كده تاني، مش عايز اتخيل مجرد تخيل بس لفكرة زي دي
– ليه؟