كانت تبكي فقط بدون أن تجيبه مما أثار قلقه أكثر.. فجلس جوارها و :
– أهدي طيب وفهميني، حلمتي بحلم وحش؟
هزت رأسها بـ السلب، فـ خمن أن تكون حالتها قد ساءت بسبب ما تمر به شقيقتها :
– موضوع چيهان برضو؟
نظرت إليه وعيناها تضخ الكثير من الدموع وقالت بصوت مكتوم :
– انت أكيد هتعمل معايا زي ما علي عمل معاها، كلكوا مش بتفكروا غير في نفسكوا
اتسعت عيناه غير مصدقًا ظنونها حياله و :
– أنا؟؟ أنا هعمل معاكي انتي كدا!.. ده انتي لحمي ودمي قبل ما تكوني مراتي وحبيبتي، متفكريش فيا بالشكل ده يانرمين هو انا غريب عنك!!
– علي كمان مكنش غريب عن چيهان وعاشوا أحلى قصة حب قبل الجواز.. واهو سابها هي والولاد عشان أنانيته
حاول “نزار” أن يبقى هادئًا رغم الضيق الذي اعتراه بسبب شكوكها الدائمة و :
– في فرق، أنا مش زي علي ومش هكون زيه.. حطي ده في دماغك
وضمها ليحتوي حزنها، فبادرت من جديد :
– يعني عمرك ما هتسيبني؟ حتى لو طلعت مش بخلف مثلًا!؟
قطب جبينه بـ استغراب و :
– انتي مش لاقيه حاجه تعيطي عشانها يانرمين!! يخرب بيت الهرمونات اللي بتطفح عليكي فجأة ؟
فـ تشنجت وهي تقول :
– رد عليا ومتهربش من السؤال
فأجاب ببساطة :
– ياحببتي العلم أتقدم والطب اتحدث دلوقتي، مشكلة الخلفة مبقتش كبيرة أوي كده زي زمان