زفرت “فدوى” وتركت هاتفها وهي تقول :
– يعني؟
فـ جلست “تمارا” جوارها لتخطط معها :
– ده أخد الأوضة اللي جنبنا على طول يعني هيفضل فوق دماغي
سحبت شهيقًا عميقًا ثم تركته من صدرها و :
– لازم تخرجيني من هنا النهاردة
…………………………………………………………..
كان الحبور متجليًا على وجه “رستم” وهو يتابع الأنباء.. لقد انتشرت صور “ظافر” برفقة “أثير” ، بل أن بعض مستخدمي تطيبق الفيسبوك الإجتماعي قاموا بتلفيق الحكايا وكتابة عبارات رومانسية جميلة على صورهم.. بجانب مقاطع فيديو تجمع الصور مع أضافة مقطوعة موسيقية رومانسية.
نتيجة ما سعى له كانت مبهرة بالنسبة له، خاصة بعد متابعة أعداد المشاهدات والمشاركات أيضًا.
اختفت تلك الإبتسامة المنتصرة عن ثغره مع صوت “ظافر” الذي سمعه من الخارج :
– بـابـا..!
…………………………………………………..
…………