أُضئ هاتفها ليعلن عن مكالمة هاتفية واردة من “نرمين”.. فـ حمحمت و :
– أيوة يانيرو، عاملة إيه ونزار عامل إيه ؟
فأجابتها “نرمين” بتذمر :
– عمله أسود على دماغه، تصدقي مفكرش يصالحني ياچيهان!! أكيد بطل يحبني!
فحاولت “چيهان” صنع خير لهما بقولها :
– طب ما تصالحيه انتي يانرمين، مش كفاية قطعتي شهر العسل ونكدتي عليه بسبب الشك الفارغ بتاعك
نظرت “چيهان” لساعة الحائط و :
– أنا هقفل معاكي أشوف الكيكة استوت ولا لأ، عشان علي مش بيحبها ناشفة
وأغلقت معها الهاتف، بينما فكرت “نرمين” جيدًا.. هي بالفعل أفسدت عطلة ما بعد الزواج بسبب غيرتها الزائدة وشكوكها المستمرة.. وعليها حلّ الأمر هذه المرة.. نهضت عن الفراش وراحت تستكشف ماذا يفعل زوجها، فوجدته يتابع مباراة لكرة القدم وقد انشغل بها بكل وجدانه.. فعادت لغرفتها وهمست :
– مفيش حل تاني!
فتحت خزانتها وراحت تنتقي ما يليق كي ترتديه أثناء سعيها لمصالحته.. حتى وقعت عيناها على هذا القميص الباذنجاني الصارخ، فـ اتسعت ابتسامتها و :
– هو ده
…………………………………………………………..
كانت “تمارا” تجوب الغرفة ذهابًا وإيابًا تفكر في حل هذه المعضلة، فقد ضاع اليوم الأول بدون أن تستمتع بأي شئ.. بينما كانت “فدوى” تعبث بهاتفها و :
– أقعدي بقى ياتمارا زهقتيني!
– ماانا لازم أخرج من هنا، أنا مش هتحبس عشان الباشا يرتاح