أومأت “أثير” رأسها بتقبل و :
– متقلقش يامستر رستم، هعمل اللي حضرتك قولت عليه بالظبط
– بعد بكرة الصبح هبعتلك عربية الشركة وهي اللي هتوديكي وتجيبك مش عايزك تقلقي بخصوص الإنتقالات، وهخلي السكرتارية تبعتلك كل الـ Details اللي هتحتاجيها
– تمام، فهمت
نهضت “أثير” عن جلستها و :
– أنا همشي دلوقتي وهستنى التفاصيل اللي قولتلي عليها
– وأنا هبلغ السواق دلوقتي
أشار لها لتخرج، ثم سحب هاتفه عن سطح المكتب وبدأ يجري مكالمة هاتفية عبره :
– جهز نفسك عشان هتروح الغردقة بعد بكرة توصل أستاذة أثير، عندها مهمة هناك يومين وترجع بيها.. تمام ؟
…………………………………………………………
كانت “تمارا” تجلس أمامه ممتعضة من تصرفاته بينما هو يأكل بشهية مفتوحة للغاية.. لم تشتهي هي طعامًا رغم إنها لم تتناول منذ الصباح، ولكنه أرغمها على التنفيذ بعدما اكتشف تواجد “حسام” بين الحضور.
ترك الملعقة والتقط الشوكة كي يتناول بها قطعة الدجاج، ثم نظر إليها وهو يقول بفتور أزعجها أكثر :
– برضو مش هتاكلي!
فـ تشنجت عضلات وجهها وهي تقول :
– مش قعدتني معاك غصب !! يبقى مش هاكل حاجه، يارب تكون مرتاح كدا!
– أحسن برضو
ثم قطع الدجاج قطعتين وهمّ يتناول إحداهن.. ابتلع الطعام وهو ينظر لوجهها بتعمق، ثم أردف :
– انتي كدبتي على أخوكي وعلى عمي رستم.. لو كانوا يعرفوا إن الزفت ده طالع الرحلة مكنش حد وافق يجيبك هنا.. وطالما اتصرفتي من دماغك يبقى استحملي، لأني مش هسيبك تقعدي مع الشلة التافهه بتاعتك وهو معاهم، ياأما ننزل القاهرة ودلوقتي حالًا