رواية ابن رستم الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم “مروان” بسعادة وهو يستعيد في رأسه رد فعل “رستم” ما أن افتتح معه أمر رغبته في الزواج من ابنته، كان مُرحبًا كونه يعلم جيدًا من هو “مروان” .. كما أن طباعه الشرقية تروق له كثيرًا وتذكره بنفسه في أيام صباه، لذلك شعر بإنه الرجل الوحيد الذي سيستطيع التصدي لـ تمرد ابنته المشاغبة الشقية.
أغلق “مروان” الهاتف وتحرك من أمام البحر إلى وجهة الفندق المُطل على البحر والذي تقيم فيه هي مع عدد من رفيقاتها، فـ إذ به يراها تخرج مرتدية شورت من الچينز القصير يعلوه كنزة فستقية رقيقة.. شملها بنظرة واحدة ثم شق الطريق صوبها متعجلًا وقد تحولت ملامحه لأخرى وهو يسألها بـ حزم :
– إيه اللي انتي مهبباه ده! فاكرة نفسك هتمشي بالشكل ده ولا إيه؟

توسطت خصرها بيمناها ورمقته بتحدٍ وهي تقول :
– وانت مالك؟ هفضل أقولك متدخلش في اللي ميخصكش كتير ولا إيه؟
– يخصني ونص

نظرت حولها بتحرج من نبرة صوته التي ارتفعت فجأة، ثم عادت تنظر إليه بـ حنق و :
– انت إزاي تعلي صوتك عليا؟

فـ ارتفعت نبرته أكثر :
– أنا حُر، هو سؤال واحد.. هتدخلي تغيري هدومك وتلبسي حاجه عدله ولا لأ؟

مطت نفيها وهي تقول :
– لأ

أومأ برأسه وهو يتراجع خطوة للخلف، ثم أمسك بـ هاتفه وقام بفتح الكاميرا خاصته، وسرعان ما التقط صورتين لها قبيل أن يثير انتباهها فـ تتحرك، فسألته بتوجس اعترى صوتها :
– انت بتعمل إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل السادس 6 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top