فـ صاحت وقد انفلت زمام هدوئها :
– مش عايزة أهدى، أنا خلاص مش متحملة نظراتهم وكلامهم.. دي مش أنا، حتى لو بـ…. أحبه.. مش دي الضريبة اللي المفروض أدفعها عشان أفوز بيه!
في نفس التوقيت الذي كانت فيه “أثير” تصارع في غرفة “رُستم”.. كان “ظافر” يشق الردهه الطويلة المفترشة بالبساط الأحمر الغليظ كي يدلف لغرفة والده بعدما وجد مكان “أثيـر” فارغًا و……………
…………………………………………………….