وضحكت ملئ فمها وهي تنفذ مخططها الذي ستثير به غيرة “هايدي” من جديد.. متعمدة بذلك غيظها.
…………………………………………………………
منذ أن انتشرت الصور الخاصة بـ “ظافر” و “أثير” بين عاملي الفندق جميعًا، والكل في حالة همز ولمز بين بعضهم البعض.. حتى هي كانت في حالة لا يرثى لها.. لقد اعتقدت أن الأمر انتهى وسيكون ذكرى لدى الجميع.. ولكنه استيقظ صباح اليوم بشكل أعتى بعدما قام مصور الحفل بنشر الصور على حسابه الشخصي للترويج وقد أصبح الأمر مُشاع.
حاولت “أثير” تجاهل كل تلك النظرات التي كانت تشعر وكأنها تأكل من لحمها، ولكن الأمر بات مؤلمًا.. هي ليست فتاة سيئة، ولم تكن طباعها وأخلاقها هكذا يومًا.. ولكنها الآن أصبحت محط أنظارهم وحديث ألسنتهم.
برحت مكانها وقد تمكن الإختناق من صدرها، والألم في رأسها گالذي يضرب بعصا من حديد على جمجمتها.. واتجهت نحو غرفة “رُستم” مباشرة.
فتحت الباب فجأة وكانت تعابير وجهها تتحدث نيابة عنها، ثم صاحت والدموع تترقرق في عينيها تكاد تسيل گمجرى النهر :
– حضرتك متفقتش معايا على كده!! أنا بالشكل ده سمعتي بقت على كل لسان!
وقف “رستم” عن جلسته و :
– أهدى ياأثير وأدخلي ياأثير