فـ تحولت ملامحه سريعًا مع تلك المقدمة الخطيرة و :
– صور إيه!! ، في إيه ياتمارا؟
فتحت هاتفها عبر بصمة الأصبع وتركته يشاهد تلك الصورة الحميمية التي تُظهر عكس الحقيقة.. صورة وهو يعانقها عناقًا ليس طبيعيًا بالمرة ، فـ حملق مذهولًا وهو يرى الآن صورة من صنيعه هو.. وهو المسؤول عنها.
جنّ جنونه وكاد يطيح بالهاتف لولا إنه خاصة شقيقته و :
– يعني عملتها تاني!! كانت مسلطة الفوتوجرافر اللي الحفلة دي كمان!!
وهبّ واقفًا من مكانه وهو يتابع :
– ده انا هبقى عملها الأسود، لو مقطعتش عيشها من عندنا مبقاش أنا ظافر
وسار نحو خزانته وسحب ملابسه وهو يتابع :
– هي افتكرت عشان عديتها خلاص بقى عادي، بس انا هوريها يعني إيه تلعب معايا
وخرج من غرفته وهو يتمتم بكلمات مبهمة لم تستمع لشئ منها.. بينما فكرت هي بصوت مرتفع :
– المفروض كنت أقول لبابا الأول!!.. ده لو عرف إني فتنت لظافر هيعمل مني شاورما
وفركت فروة رأسها وهي تفكر :
– بس انا ممكن استغل الموقف في حاجه تانية
وفتحت هاتفها وهي تقول بسعادة :
– حبيبتي ياهايدي، لازم طبعًا تعرف اللي حصل
فتحت “تمارا” تطبيق (فيسبوك) خاصتها وراقبت إن كانت نشطة فعليًا الآن أم لا.. وعندما وجدتها نشطة ابتسمت بحبور خبيث وتمتمت :
– فاتحة!! يبقى ألحق انشر الصورة وكأني فرحانة بـ اخويا وكدا، ولما تشوفها امسحها.. يـاه ياتوته، ده انتي مشكلة