رواية ابن رستم الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولكنه لم ينتظر، استقر في سيارته وأدار السيارة.. وما أن وجد “مروان” يجلس بجواره حتى انصرف مسرعًا وكأن حبه لهذا المكان قد انجلى عنه.
………………………………………………………….
كان “ظافر” أول من وصله بعض من صور حفل زفاف شقيقته الذي تمّ منذ يومان في ظهيرة اليوم الثاني.. فتح “ظافر” الصور وشاهدها بعدم تركيز وهو يرتشف قهوته الصباحية، وعندما رأي صور مشاغبته الصغيرة وهي ترقص ابتسم.. ثم قرر إرسال الصورة إليها وكتب :
– مين دي؟

خلال بضع ثواني.. كانت “تمارا” تقف على رأسه وقد حضرت سريعًا له وهي تمسك بـ كوب الشاي بالحليب خاصتها، تركته جانِبًا وراحت تجلس على مسند مقعده و :
– ظاظا!! انت شوفت كل الصور!؟

كان ما زال يشاهدها وهو يجيبها :
– لسه بتفرج ، بس نرمين كانت زي القمر

فـ داعبت وجنته التي تتزين بـ شعيرات ذقنه الخفيفة و :
– والنبي انت اللي قمر ياببلاوي

ثم أشارت لـ بيجامته و :
– ده فسكوز ده!

ضحك وقد تفهم وجود حديث ما على لسانها، فسألها وهو يترك هاتفه :
– عايزه تقولي إيه ياتميو؟

فقالت دفعة واحدة بدون أن تفكر حتى :
– عايزه أقول إن في صور تاني لو شوفتها هطربق الدنيا، بس بصراحة مش عارفه أوريك ولا لأ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top